جامعة دهوك تستضيف ندوة مهمة حول التوعية عن جدري القرود

أكتوبر 10, 2024, 12:26 م

في الثلاثين من سبتمبر ٢٠٢٤، نظمت جامعة دهوك ندوة مهمة بعنوان "جدري القرود Mpox: فهم التأثير العالمي للفيروس الذي يعود للظهور"، والتي أقيمت في مركز المؤتمرات. وقد أقيم هذا الحدث بالتعاون مع نقابة الأطباء البيطريين في إقليم كوردستان العراق، ونقابة أطباء كوردستان - فرع دهوك، وكلية الطب البيطري، وجامعة زاخو، والمديرية العامة للصحة - فرع دهوك. وكان الهدف من ذلك تزويد المتخصصين في الرعاية الصحية والجمهور بالمعرفة الحاسمة حول جدري القرود، بما في ذلك استراتيجيات الانتقال والوقاية.

افتتح ماجد سيد صالح، نائب محافظ دهوك، الندوة بكلمة ترحيبية أكد فيها على أهمية مبادرات الصحة العامة في دعم مثل هذه الجهود. تبع ذلك كلمة للدكتور محمد س. شكر، عميد كلية الطب البيطري بجامعة دھوك، الذي سلط الضوء على الجهود التعاونية بين قطاعي الرعاية الصحية والطب البيطري في رفع مستوى الوعي بالأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان وحماية الصحة العامة.

العرض الأول، "جدري القرود: وجهات نظر بيطرية"، قدمه الدكتور نێچیرڤان م. غفار من كلية الطب البيطري. شرح الدكتور غفار الطبيعة المشتركة بين الحيوان والإنسان لجدري القرود، موضحاً طرق انتقاله والمخاطر التي يتعرض لها كل من الحيوانات والبشر. وأكد على الدور المحوري للمهنيين البيطريين في الوقاية من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان وضرورة تعزيز المراقبة وتدابير الصحة العامة.

بعد ذلك، قدم الدكتور مؤيد آغالي ميرزا ​​من كلية الصيدلة عرضا بعنوان "دور التطعيم في السيطرة على جدري القرود" قدم نظرة عامة متعمقة على جدري القرود، وغطى أعراضه وانتقاله والدور الحاسم للتطعيم في السيطرة على تفشيه. وشدد الدكتور ميرزا ​​على أهمية الكشف المبكر والعزل وتطعيم الفئات المعرضة للخطر لمنع انتشار الفيروس.

وكانت حلقة النقاش التي حملت عنوان "جدري القرود: ما تم فعله وما الذي يجب فعله" من أبرز أحداث الحدث، والتي أدارها الباحث الطبي، الدكتور آزري س. حاجي، وضمت اللجنة خبراء مثل الدكتور نوفل ر. حسين، أخصائي الأمراض المعدية وعميد كلية الطب بجامعة زاخو؛ والدكتور إدريس أحمد قرو، رئيس قسم أمراض الحيوان (الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان) بجامعة دھوك؛ والدكتور ژڤان قاسم أحمد، عالم الفيروسات.

أجاب الدكتور ژڤان على أسئلة رئيسية تتعلق بظهور فيروسات مثل جدري القرود، موضحاً أن التغيرات البيئية والتفاعلات بين الإنسان والحيوان والطفرات الفيروسية هي عوامل حاسمة. كما أكد على أن كل فيروس يظهر بشكل فريد وناقش ما إذا كان من المرجح أن يظهر جدري القرود محلياً أو من خلال الاستيراد. وبحسب الدكتور ژڤان، فإن احتمال انتقال العدوى محلياً أقل في دهوك، حيث ترتبط معظم الحالات بالعدوى المستوردة، على الرغم من أن اليقظة المستمرة ضرورية.

سلط الدكتور إدريس أحمد قرو الضوء على التدابير الصحية العامة اللازمة لمنع تفشي المرض، مشدداً على التثقيف العام والحذر في المناطق عالية الخطورة مثل حدائق الحيوان. وحث السلطات الصحية العامة على أن تكون استباقية في إدارة الحالات المحتملة.

خلال الندوة، ناقش الدكتور نوفل ر. حسين ما إذا كان جدري القرود يمكن أن يصبح وباءً، مشيراً إلى أنه على الرغم من أنه مرض خطير، إلا أنه لا ينتشر بسرعة مثل كوفيد- ١٩ بسبب انتقاله الذي يتطلب الاتصال الوثيق. واتفق كل من الدكتور نوفل والدكتور ژڤان على أن الاحتياطات المناسبة تجعل احتواء الفيروس أسهل.

واختتمت الندوة بجلسة أسئلة وأجوبة، حيث تفاعل الحاضرون مع المتحدثين حول جوانب مختلفة من الوقاية من جدري القرود والسيطرة عليه. وأكد الخبراء على أهمية النظافة الشخصية واليقظة الصحية العامة والتطعيم.

حظي الحدث بإشادة كبيرة لما قدمه من معلومات قيمة حول جدري القرود وأكد التزام جامعة دهوك بالتوعية الصحية العامة والعمل التعاوني ضد الأمراض المعدية الناشئة.

إعلام جامعة دھوك؛ ٤ تشرین الأول ٢٠٢٤

عصمت خابور وفاطمة محمود

ترجمة: ماهر طاهر کیستَی

صور: علي بانكي