UOL & VECHTA

مايو 18, 2026, 10:39 م

جامعة أولدنبورغ وجامعة فيشتا

التأهيل من أجل "التعليم الشامل" في العراق

يهدف المشروع إلى إنشاء وتعزيز شبكة من الفاعلين في تعليم المعلمين في جامعة دهوك وجامعة فيشتا، بالإضافة إلى توسيع الشبكة من خلال التعاون مع جامعات أخرى متخصصة في تعليم المعلمين، والأكاديميين في العراق، والجامعات الشريكة لجامعة فيشتا. يركز هذا الشبكة على إعداد المعلمين من أجل الدمج في المدارس العامة.

ونتيجة لذلك، يُقصد تحسين مهارات المعلمين الجامعيين العراقيين في المواد الدراسية، والمهارات البيداغوجية الخاصة، والمهارات التعليمية (الديداكتيكية). يتم دعم هذا من خلال نظام المضاعفين (Multipliers) الذي تم تطويره بالتعاون مع الجامعات العراقية، ويُنفذ لاحقًا بواسطة مدربين ذوي خبرة واسعة في الموضوع. وبهذا الشكل، يتم العمل على توسيع طويل الأمد ومستدام لعروض التدريب للمعلمين الجامعيين العراقيين على المستوى المحلي. يشمل نظام المضاعفين تصميم وتنفيذ دورات تدريبية إضافية في الموقع.

نظرًا لأن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون الوثيق مع جامعة كارل فون أوسييتزكي أولدنبورغ، التي تركز على التربية الخاصة، ستظهر آثار التآزر بوضوح عند تدريب المضاعفين هناك وكذلك في جامعة فيشتا، ومن ثم العمل بشكل ثنائي في المدارس العراقية. ونتيجة لذلك، يمكن تشجيع تطوير الهياكل المحلية على مستويات متعددة. سيتم مراقبة برنامج المضاعفين وتقييمه بطريقة عملية، مثل تسجيل التعليقات بشكل منهجي حول تقييمات المضاعفين أو تقييم الدورات التدريبية الخاصة بهم.

الهدف من الدورات التدريبية الإضافية للمعلمين التي تُعقد محليًا في الجامعات العراقية هو احترافية الخريجين العراقيين من برامج تدريب المعلمين.


البداية والتعاون الأولي

مرّ ما يقارب ثلاث سنوات منذ زيارة أول وفد صغير من جامعة كارل فون أوسييتزكي أولدنبورغ، الذي ضم البروفيسورة د. مونيكا أورتمان وعالمة النفس دورين سترينج، إلى جامعة دهوك لدراسة إمكانية برنامج التعاون والشراكة الجامعية في مجال التعليم. وكان الهدف بدء عملية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع ونظام التعليم، كمساهمة في مجتمع أكثر إنسانية وتسامحًا.

وبتوقيع العراق اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في 20 مارس 2013، التزمت الحكومة العراقية باتخاذ الخطوات اللازمة لتمكين الأشخاص من جميع الأعمار وبقدرات وإعاقات مختلفة من المشاركة في جميع جوانب المجتمع.


الإنجازات حتى الآن

تم إحراز تقدم كبير بفضل العمل الجاد والتعاون المستمر الناجح. كان أحد الخطوات المهمة في مايو 2014، عندما وقعت رئاسات الجامعتين مذكرة تفاهم / اتفاقية تعاون تضمنت الخيارات التالية، والتي حصلت على دعم مالي من DAAD (خدمة التبادل الأكاديمي الألمانية):

  • المشاريع البحثية المشتركة
  • المشاريع الميدانية المشتركة (مثل "الدمج")
  • تبادل أعضاء هيئة التدريس
  • تبادل الطلاب
  • تبادل برامج الدراسة في "دراسات الإعاقة وإعادة التأهيل"

برنامج "دراسات الإعاقة وإعادة التأهيل"

بدأ برنامج الدراسات الجديد في جامعة دهوك قبل عامين، ويخدم عددًا متزايدًا من الطلاب (3/2016: 53 طالبًا في الدفعة الأولى، حوالي 140 في الثانية)، الذين قد يكونون المستقبل في خلق فرص للأشخاص ذوي الإعاقة في كردستان والعراق بشكل عام.

البروفيسورة د. أورتمان وفريقها في جامعة أولدنبورغ ملتزمون بمساعدة زملائهم في دهوك من خلال:

  • تقديم المشورة حول المناهج الدراسية
  • تقييم الاحتياجات في المحتوى العلمي والخبرة المنهجية
  • نقل الخبرة خلال المؤتمرات العلمية المشتركة المنفذة أو المخطط لها
  • دعوة الزملاء من دهوك لإقامات ممتدة في أولدنبورغ، تشمل زيارة المؤسسات التعليمية والمدارس والمنظمات العاملة مع ذوي الإعاقة، والمشاركة في المحاضرات والندوات والاجتماعات الجامعية، بالإضافة إلى مؤتمر علمي لمدة أسبوعين يشارك فيه أعضاء الجامعة الألمان والخبراء من مجالات متعددة ذات صلة

التمويل والتطلعات المستقبلية

بفضل زيادة التمويل من DAAD منذ 2015، أصبح مثل هذا البرنامج الشامل ممكنًا. يأمل الطرفان في استمرار التعاون الإيجابي وربما تمديده حتى 2018، رغم أن الطريق أمامهم ليس خاليًا من التحديات. تُعد الحالة الأمنية في العراق مصدر قلق كبير، ما دفع رئاسة الجامعة في أولدنبورغ إلى فرض قيود على السفر لجميع العاملين في المجال العلمي.

يعي جميع أعضاء الفريق الألماني الوضع الاقتصادي الصعب في كردستان والجامعة، الذي يعقد جهود البحث والتدريس. ومع ذلك، يظل الطرفان متفائلين ومتحمسين لمواصلة التعاون الناجح وإحداث فرق في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في العراق.