قادة ودبلوماسيو المستقبل: تعرف على خريجي كلية العلوم السياسية - دفعة 2025-2026

يونيو 12, 2026, 12:01 م

جامعة دهوك، 12 حزيران 2026 | المكتب الإعلامي للجامعة (UNPO)

يمثل تخرج دفعة جديدة من كلية العلوم السياسية خطوة واعدة نحو إعداد قادة المستقبل والمحللين السياسيين القادرين على فهم التحولات الدولية والمحلية، والمساهمة الفعّالة في تطوير المؤسسات الحكومية والدبلوماسية وصنع السياسات العامة.

نبذة عن الكلية

تأسست الكلية التي تقع في الحرم الجامعي الرئيسي ككيان مستقل في عام 2020، لتلبية الحاجة المتزايدة إلى كفاءات أكاديمية متخصصة في السياسة، الدبلوماسية، والعلاقات الدولية.

تجمع الكلية، و من خلال قسمي العلاقات الدولية والدبلوماسية والنظم السياسية والسياسة العامة، بين الدراسة النظرية المعمقة للأنظمة السياسية والفكر السياسي، وبين التدريب العملي والتحليلي الذي يُمكّن الطلاب من تفكيك الأزمات المعاصرة واقتراح حلول استراتيجية لها.

دفعة التخرج والمشاريع

تضم دفعة العام الدراسي الحالي نخبة من الطلاب المؤهلين الذين بلغ عددهم 210، تأهيلاً عالياً لمواجهة تحديات سوق العمل السياسي والإداري.

ركزت مشاريع تخرج الطلاب وأبحاثهم على مناقشة القضايا السياسية الراهنة، الاستقرار الإقليمي، وحوكمة المؤسسات، مما يعكس وعيهم العالي بالواقع السياسي المحلي والدولي.

الآفاق المهنية ومجالات العمل

يتم إعداد خريجي كلية العلوم السياسية لشغل مناصب حيوية في مجموعة واسعة من القطاعات السياسية، الدبلوماسية، والإعلامية، ومنها:

السلك الدبلوماسي والحكومي: العمل في وزارات الخارجية، السفارات، القنصليات، والمستشاريات السياسية في المؤسسات الحكومية.

المنظمات الدولية والمحلية: احتمالية التوظيف في منظمات الأمم المتحدة، المنظمات غير الحكومية (NGOs)، والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والتنمية.

البحث والإعلام السياسي: مراكز الدراسات الاستراتيجية، التحليل السياسي في وسائل الإعلام والقنوات الإخبارية، وكتابة التقارير السياسية.

الإدارة والسياسات العامة: إدارة المؤسسات العامة، التخطيط الاستراتيجي، والمساهمة في صياغة القوانين والسياسات العامة للدولة.

أصوات الطلاب: تأملات في النمو والطموح

طاهــر موسی طاهــر (قسم النظم السياسية والسياسة العامة)

وصف التجربة في الكلية:

"لم تكن سنوات دراستي الأربع في كلية العلوم السياسية، قسم النظم السياسية والسياسة العامة، مجرد مرحلة أكاديمية عابرة، بل كانت محطة جوهرية لإعادة اكتشاف الذات واختبار القدرات الفكرية. خلال هذه السنوات الأربع، نلت شرف التسلح بسلاح من نوع آخر؛ سلاح العلم، المعرفة، والوعي السياسي. هذا السلاح بنى في داخلي قوة مكنتني من الوقوف في قلب الأحداث، وقراءة القضايا والأزمات برؤية إستراتيجية ثاقبة. لقد كانت هذه المرحلة بوابة واسعة لاكتساب خبرات وتجارب غنية، تعلمت من خلالها كيف يتحول الفكر السياسي إلى أداة حقيقية للتغيير وبناء الواقع."

ووصف رؤيته المهنية والمستقبلية بــ:

"إن القوة الفكرية التي زرعتها في نفسي وأنا على مقاعد الدراسة، ستكون الحجر الأساس لخطواتي القادمة. لقد تبلورت رؤيتي المهنية على مبادئ الإصرار والتفاني، ورسم مسارات إستراتيجية جديدة. سأواصل السير على هذا النهج القيادي لتحويل الأفكار والرؤى إلى مشاريع وأعمال ميدانية ملموسة، تمكنني من خدمة أبناء شعبي ووطني بشكل فعال ومؤثر. أحمل في داخلي طموحات كبرى وتطلعات واسعة، وأرى في المستقبل فرصة سانحة لتطبيق هذه الإستراتيجيات، وقيادة المشاريع التي تهدف إلى الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والسياسي للبلاد."

أما رسالته التي وجهها للطلاب من بعد فكانت:

"إلى الزملاء الأعزاء وجيل المستقبل، أتوجه إليكم بهذه التوجيهات والدروس التي استلهمتها من هذه المسيرة:

* السير على النهج العلمي: أدعوكم إلى التمسك بنهج العلم والوعي، والمضي قدماً بخطوات واثقة وثابتة.

* أن تكونوا نموذجاً للوطنية: كونو قادة وكوادر واعية، لتصبحوا نماذج مضيئة ورواداً حقيقيين في مسيرة بناء هذا الوطن.

* تجنب الأخطاء والعثرات: تسلحوا بالمعرفة العلمية الرصينة، لتتفادوا أي عثرات أو هفوات في حياتكم المهنية والسياسية، ولتضمنوا التقدم المستمر نحو الأفضل."

كلستان محمد امين احمد (قسم العلاقات الدولية والدبلوماسية)

تحدثت عن تجربتها قائلة:

"تجربتي في هذه الكلية كانت غنية جداً ومليئة بالتحديات والنجاحات. هنا لم أكتسب المعرفة الأكاديمية فحسب، بل تعلمت أيضاً كيف أمتلك رؤية علمية واسعة وكيفية التعامل مع القضايا العالمية. لقد كانت بيئة الكلية دافعاً كبيراً لتطوير مهاراتي الشخصية والعلمية.

من الناحية المهنية، كطالبة في هذه الكلية، أنظر إلى المستقبل بنظرة متفائلة وواثقة. طموحي هو استخدام هذه المعارف والخبرات التي اكتسبتها هنا لخدمة العالم والمجتمع، وأن أساهم في صنع القرارات السليمة والإيجابية في مجال عملي التخصصي.

رسالتي إلى جميع زملائي هي أن تؤمنوا بقدراتكم وألا تتوقفوا عن المحاولة أبداً. إن مرحلة الجامعة هذه هي فرصة ذهبية لبناء المستقبل؛ فلندعم بعضنا البعض، ولنجعل من هذا العلم الذي نتلقاه هنا سلاحاً لنجاحنا في الحياة."

ژێگر بدرخان ویسي (قسم العلاقات الدولية والدبلوماسية)

"لقد كانت فترتي في هذه الكلية رحلة حافلة بالنمو الفكري الكبير؛ إذ ألهمتني لأطور أسلوبي في حل المشكلات بشكل كامل، وعززت مهارات التفكير النقدي لدي بشكل ملحوظ. كما غيّرت هذه التجربة نظرتي للحياة، وحوّلت عقليتي من نمط التفكير التقليدي إلى عقلية المفكر التحليلي. وبفضل ذلك، أصبحتُ قادراً على التعامل مع القضايا المعقدة بطريقة أكثر تنظيماً واستراتيجية، ليس فقط في حياتي الأكاديمية والسياسية، بل في حياتي اليومية أيضاً."

واضاف ايضا: "لقد ساعدتني هذه الكلية في جسر الفجوة بين النظرية والتطبيق؛ فتعلمتُ ألا أكتفي بالملاحظات السطحية، بل أن أعمل بأسلوب مفصل وواقعي، وأن أتوقع التحديات المهنية مستقبلاً."

واكمل قائلا: "زميلاتي وزملائي الأعزاء: لقد تطلبت هذه التجربة منا جميعاً بذل الجهد والتحلي بالمرونة. وآمل أن نتمكن من تسخير المعارف والمهارات التي اكتسبناها هنا في خدمة حياتنا المهنية ووطننا العزيز، وأن ندفع أنفسنا دائماً نحو تقديم أعمال أكثر تميزاً وعطاءً."

الاحتفال بالإنجاز والبدايات الجديدة

كان يوم صور التخرج احتفالاً بالإنجاز والمثابرة والتحول. محاطين بالأصدقاء وأعضاء هيئة التدريس، تأمل الطلاب في سنوات من العمل الجاد بينما يتطلعون إلى الفرص التي تنتظرهم.

وبينما يشرع أحدث خريجي كلية العلوم السياسية في رحلاتهم المهنية، فإنهم يحملون معهم ليس فقط المعرفة الأكاديمية، بل أيضاً الالتزام بالقيادة، والتفكير النقدي، والخدمة العامة.

ندعو الخريجين، والطلاب المرتقبين، والعائلات، والأصدقاء لاستكشاف معرض صور التخرج والاحتفال بإنجازات دفعة 2026 من كلية العلوم السياسية.

انقر هنا لمشاهدة معرض الصور

المكتب الإعلامي للجامعة، 12 حزيران 2026

إعداد: فاطمة محمود علي، جوان

تصوير: علي حبيب حبيب، محمد ع. طاهر، هرمان جانكير أحمد، مهفان م. صالح