حيث تبني اللغات جسور التواصل: تعرّفوا على خريجي كلية اللغات بجامعة دهوك
جامعة دهوك، 8 حزيران 2026 | المكتب الإعلامي للجامعة (UNPO)
بينما يجتمع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للاحتفال بإنجازات دفعة 2026، تسجل كلية اللغات في جامعة دهوك بفخر محطة هامة أخرى في إعداد الخريجين الذين سيساهمون في التعليم، والتواصل، والترجمة، والتبادل الثقافي في كوردستان وما وراءها.
نبذة عن الكلية
تأسست كلية اللغات في جامعة دهوك رسمياً في عام 2016 عندما تم فصل أقسام اللغة الإنجليزية، والترجمة، واللغة الكوردية عن كلية العلوم الإنسانية لتشكل حجر الأساس للكلية الجديدة. ومع ذلك، فإن جذور هذه الأقسام تعود إلى ما قبل ذلك بكثير. فقد تم استحداث قسم اللغة الكوردية لأول مرة في كلية الآداب عام 1994، تلاه قسم اللغة الإنجليزية وآدابها عام 1995، بينما تأسس قسم الترجمة في عام 2010.
خلال العامين الماضيين، تم أيضاً إضافة قسم اللغة العربية وقسم اللغة الفارسية، مما أدى إلى توسيع النطاق الأكاديمي والثقافي للكلية.
تهدف الكلية إلى تدريس اللغات الإنجليزية، والكوردية، والفارسية، والعربية وتخريج طلاب مؤهلين في مجالات الترجمة التحريرية، والترجمة الفورية، والتدريس، مع الاستمرار في توسيع نطاق اللغات التي تقدمها لتلبية متطلبات عالم يزداد ترابطاً يوماً بعد يوم.
البرامج الأكاديمية
تكرس كلية اللغات جهودها لخلق بيئة أكاديمية محفزة فكرياً من خلال التعليم المتميز والبرامج التعليمية المتنوعة.
في عام 2017، أطلقت الكلية برنامج الماجستير في طرائق تدريس اللغة الإنجليزية (TESOL)، تلاه برنامج الدكتوراه في اللغويات التطبيقية والترجمة في عام 2020 لتلبية الحاجة المتزايدة لمدرسي اللغة الإنجليزية المؤهلين في الجامعة.
تقدم الكلية حالياً درجة البكالوريوس في:
* اللغة الإنجليزية وآدابها
* اللغة الكوردية وآدابها
* الترجمة
بالإضافة إلى برامج الدراسات العليا في:
* طرائق تدريس اللغة الإنجليزية (TESOL)
* اللغويات
* الترجمة
* اللغة الكوردية
تعكس الإضافة الأخيرة لقسمي اللغة العربية والفارسية رؤية الكلية لتوسيع نطاق تعليم اللغات والتواصل بين الثقافات.
دفعة خريجي 2025–2026
تضم كلية اللغات حالياً أكثر من 900 طالب. وفي هذا العام، يتخرج 172 طالباً وطالبة من أقسام اللغة الإنجليزية، واللغة الكوردية، والترجمة ليبدأوا فصلاً جديداً في حياتهم الأكاديمية والمهنية.
تميزت جلسة تصوير التخرج بشعور بالاعتزاز والإنجاز، حيث احتفل الطلاب بتتويج سنوات من التفاني والتعلم والنمو الشخصي. محاطين بالأصدقاء وأعضاء هيئة التدريس.
الفرص المهنية المستقبلية
من خلال برامج دراسية في اللغة، واللغويات، والأدب، والترجمة، وطرق التدريس، يعزز الطلاب قدراتهم في القراءة، والكتابة، والاستماع، والتحدث، مع المشاركة في الأنشطة اللامنهجية التي تدعم نموهم المهني.
يحظى خريجو الكلية بمجموعة واسعة من الفرص المهنية، بما في ذلك:
* معلمون ومحاضرون في المدارس والجامعات
* مترجمون تحريريون وفوريون محترفون في القطاعين الحكومي والخاص
* أخصائيو إعلام وعلاقات عامة
* صحفيون وصناع محتوى
* موظفون في المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية
* أخصائيو سياحة وتبادل ثقافي
* رواد أعمال يؤسسون معاهد لغات، أو وكالات ترجمة، أو مشاريع نشر، أو شركات تواصل رقمي
الخريجون يتحدثون رحلتهم
يوسف شمال حبيب
قسم اللغة الكوردية
بالتأمل في سنواته الأربع في جامعة دهوك، وصف يوسف التجربة بأنها رحلة من التعلم والنمو والمثابرة.
"بعد أربع سنوات من الدراسة والتعلم، وصلنا أخيراً إلى الهدف الذي حلمنا به يوماً. كانت هذه السنوات مليئة بالمعرفة، وتطوير الذات، والنمو الشخصي. كانت هناك العديد من التحديات على طول الطريق، لكنها لم توقفنا أبداً عن السعي وراء طموحاتنا."
وبالنظر إلى المستقبل، يأمل يوسف في مواصلة خدمة وتطوير اللغة الكوردية من خلال التعليم والأنشطة الثقافية.
نصيحته للطلاب القادمين هي:
"ابقوا ملتزمين بأهدافكم، واستفيدوا من كل فرصة للتعلم، وقدّروا دعم أساتذتكم وعائلاتكم طوال رحلتكم الأكاديمية."
بوتان عبدالله حسن
قسم الترجمة
سلط بوتان الضوء على النمو الأكاديمي والشخصي الذي مر به خلال سنوات دراسته في الكلية.
"بالنظر إلى سنواتي الجامعية، أنا فخور بحجم التطور الذي حققته أثناء إتقان تخصصي وبناء علاقات دائمة. لقد كانت هذه الرحلة فصلاً مليئاً بالتحديات ولكنه مثمر، وقد أعدني حقاً للعالم المهني."
رسالته لطلاب المستقبل هي:
"استفيدوا من كل فرصة للتعلم والممارسة وبناء العلاقات. فالتجارب التي تكتسبونها في الجامعة ستشكل مستقبلكم بطرق قد لا تتوقعونها."
وليد علي يوسف
قسم اللغة الإنجليزية
وصف وليد تجربته الجامعية بأنها مليئة بالدروس القيمة واللحظات التي لا تُنسى.
"خلال هذه السنوات الأربع، مررت بالعديد من التجارب الجميلة والصعبة التي جعلتني أقوى. كل خطوة كانت مليئة بالأمل، والتعلم، والنمو الشخصي."
وبالنظر إلى المستقبل، يشعر وليد بالحماس لبدء المرحلة التالية من رحلته المهنية ويأمل في مواصلة تطوير مهاراته في اللغة والتواصل.
"هذا اليوم ليس مجرد نهاية لدراستي، بل هو بداية لفصل جديد في حياتي. أنا فخور لكوني كنت جزءاً من هذه الجامعة، وهذه الذكريات ستبقى معي دائماً."
نصيحته للطلاب الجدد هي:
"آمنوا بأنفسكم، واعملوا باستمرار، واستمتعوا بالرحلة. فالتحديات التي تواجهونها اليوم ستصبح الإنجازات التي ستحتفلون بها غداً."
الاحتفال بالإنجاز والتطلع إلى المستقبل
لا يمثل تخرج دفعة 2026 نجاحاً أكاديمياً فحسب، بل هو بداية لفرص جديدة لجيل من الخريجين المجهزين بالمهارات اللغوية، والثقافية، والمهنية التي تزداد قيمتها يوماً بعد يوم في عالمنا المترابط.
ندعو الخريجين، والطلاب المرتقبين، والعائلات، والأصدقاء لاستكشاف معرض صور التخرج والاحتفال بإنجازات دفعة 2026 من كلية اللغات.
انقر هنا لمشاهدة التغطية الإعلامية لجلسة التصوير
المكتب الإعلامي للجامعة، 8 حزيران 2026
إعداد: فاطمة محمود علي، هوگر نجم عبدالله
تصوير: علي حبيب حبيب، محمد ع. طاهر، هرمان جانكير أحمد، مهفان محمد صالح