الكادر التدريسي

مايو 26, 2026, 1:58 ص
مهاباد ازاد تحسین (ماجستير)
None
مدرس مساعد في الأدب الحديث

اللغة الكردية
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك

  • ماجستير في الأدب الكردي الحديث، معهد اللغات الحية، جامعة وان يوزنجو يل، 2021.
  • بكالوريوس في اللغة والأدب الكردي، كلية التربية الأساسية، جامعة دهوك، 2014.

منذ عام 2022، باشرتُ التدريس الجامعي بشكل مستمر في عدة كليات، حيث قمتُ بتدريس مادة الكوردولوجيا في كليتي العلوم والتخطيط، إلى جانب مواد التاريخ الأدبي والنصوص الأدبية والتطبيقات العملية في كلية التربية الأساسية.

اتسمت التجربة بالتنوع المعرفي، إذ جمعت بين الجوانب النظرية والتحليلية والتطبيقية، مع اعتماد أساليب تدريس حديثة قائمة على التفاعل وتنمية مهارات التفكير النقدي لدى الطلبة.

وقد أسهمت هذه التجربة في تطوير كفاءتي الأكاديمية والتربوية، وتعزيز قدرتي على التكيف مع تخصصات مختلفة، بما يخدم جودة العملية التعليمية.

البحث العلمي

تشكل اهتماماتي البحثية تقاطعًا غنيًا بين حقل الدراسات الثقافية والنقد الأدبي، حيث أركز على ديناميات الكَلتور وتداخلاته، ولا سيما ظاهرة تمازج الثقافات وكيفية انعكاسها في الإنتاج الأدبي. وفي هذا السياق، أُعنى بدراسة الأدب المقارن وتحليل أوجه التشابه والاختلاف بين الآداب في سياقات ثقافية متباينة، بما يسهم في فهم أعمق للهوية والتعبير الإنساني عبر الحدود.

كما أتناول العلاقة بين الأسطورة الكلاسيكية والخيال الحديث، مستكشفًا كيف تُعاد صياغة الرموز القديمة ضمن أطر معاصرة، وما ينتج عن ذلك من تحولات دلالية وجمالية. ويواكب هذا الاهتمام انشغالي بتأثير التكنولوجيا في الأدب، سواء من حيث أشكال الإنتاج الجديدة أو أنماط التلقي، إضافة إلى حضور الأدب في فضاءات الإعلام الحديث، وما يتيحه ذلك من إمكانات وانتقالات نوعية في الخطاب الأدبي.

ومن منظور نقدي، أعمل على تحليل النصوص الأدبية من زوايا متعددة تشمل النقد الاجتماعي والسياسي والنفسي والبيئي، سعيًا إلى الكشف عن البُنى العميقة التي تشكل الخطاب الأدبي وعلاقته بالواقع. كما أولي أهمية خاصة لدراسة دور المرأة ومكانتها في الأدب، من حيث التمثيل والإنتاج، باعتبار ذلك محورًا أساسيًا لفهم التحولات الثقافية والرمزية في المجتمعات المعاصرة.

تتكامل هذه المحاور لتشكل مشروعًا بحثيًا يسعى إلى قراءة الأدب بوصفه فضاءً تفاعليًا يعكس تحولات الثقافة والتكنولوجيا والمجتمع، ويعيد إنتاجها في آنٍ معًا.

بعد حصولي على درجة الماجستير في الأدب واللغة الكوردية، أشرفتُ على بحوث تخرج طلبة المرحلة الرابعة (البكالوريوس)، مع تركيز خاص على الرواية في الأدب الكوردي. وقد انطلقت هذه الإشرافات من توظيف مقاربات نقدية حديثة، ولا سيما السرديات والتحليل البنيوي، لدراسة البنية السردية وتمثّلات الهوية في النصوص الروائية.

اعتمدتُ في الإشراف منهجية أكاديمية تقوم على توجيه الطلبة في صياغة الإشكاليات، وبناء الأطر النظرية، وتطبيق أدوات التحليل النقدي، مع التأكيد على معايير البحث العلمي وأخلاقياته. وأسهمت هذه التجربة في تنمية مهارات التفكير النقدي لدى الطلبة وتعزيز قدرتهم على إنتاج بحوث علمية رصينة.

ولا تزال هذه التجربة مستمرة، في إطار تطوير البحث في مجال الرواية الكوردية.