كلية العلوم تحتفي بخريجي دفعة 2026
جامعة دهوك، تموز، 2026 | المكتب الإعلامي للجامعة – يمثل التخرج محطةً مفصلية في حياة كل طالب، فهو تتويج لسنوات من الاجتهاد والبحث العلمي، وبداية مرحلة جديدة من العطاء المهني والأكاديمي. وفي جامعة دهوك، لا تُعد جلسة تصوير التخرج مجرد مناسبة لتوثيق الذكريات، بل احتفاءً برحلة علمية حافلة بالإنجازات، وانطلاقة نحو مستقبل يصنعه خريجون مؤهلون للإسهام في خدمة المجتمع وتطوير المعرفة.
وفي هذا الإطار، احتفت كلية العلوم بتخرج دفعة عام 2026، عبر جلسة تصوير، حيث اجتمع الخريجون مع أساتذتهم وأصدقائهم في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والامتنان والأمل، احتفالاً بثمرة سنوات من الجد والمثابرة، واستعداداً لبدء مسيرتهم المهنية والعلمية.
عن الكلية
تأسست كلية العلوم عام 1997 بقسمين فقط هما الفيزياء والرياضيات، قبل أن تتوسع لتضم اليوم ستة أقسام علمية هي:
- الفيزياء
- الرياضيات
- الكيمياء
- علوم الحياة
- علوم الحاسوب
- علوم الأرض
وتقدم الكلية برامج البكالوريوس والدراسات العليا، معتمدةً على منهج يجمع بين التعليم النظري الرصين، والتدريب المختبري، والبحث العلمي، والدراسات الميدانية، والتقنيات الحديثة، بما يهيئ الطلبة لاكتساب المهارات العلمية والعملية التي تؤهلهم لمواجهة التحديات العلمية المعاصرة.
وعلى مدى ما يقارب ثلاثة عقود، خرّجت الكلية آلاف الكفاءات التي أسهمت في مجالات التعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية والتكنولوجيا والطاقة وحماية البيئة، داخل العراق وخارجه.
دفعة 2026... استعداد للمستقبل
يمثل خريجو هذا العام إضافة جديدة لمسيرة الكلية في إعداد علماء وباحثين يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة لإحداث أثر إيجابي في المجتمع.
وخلال سنوات دراستهم، خاض الطلبة تجارب مختبرية متقدمة، وأنجزوا مشاريع بحثية، وشاركوا في الندوات العلمية والدراسات الميدانية والأنشطة المجتمعية، الأمر الذي أسهم في صقل قدراتهم العلمية والبحثية، وإعدادهم ليكونوا باحثين ومبتكرين وقادة في مختلف المجالات العلمية.
آفاق مهنية واسعة
يفتح التخرج من كلية العلوم أمام الطلبة فرصاً مهنية متنوعة، تشمل العمل في المؤسسات التعليمية والجامعات، ومراكز البحوث العلمية، والمختبرات الطبية والتشخيصية، وشركات التقنية الحيوية والصناعات الدوائية، وقطاعات الذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات وتحليل البيانات، فضلاً عن مجالات الطاقة المتجددة، وحماية البيئة، والاستكشاف الجيولوجي، والمؤسسات الحكومية، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص وريادة الأعمال.
كما يواصل العديد من الخريجين مسيرتهم الأكاديمية من خلال برامج الماجستير والدكتوراه في الجامعات العراقية والعالمية.
تعليم يتجاوز قاعات الدراسة
حرصت الكلية على توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، حيث شارك الطلبة في التجارب المختبرية، والدراسات الميدانية، والمؤتمرات العلمية، ومشاريع البحث، والورش التخصصية، والأنشطة المجتمعية، مما أسهم في تنمية مهاراتهم العلمية والقيادية والعمل بروح الفريق.
كما أتاحت الكلية لطلبتها الانضمام إلى عدد من الأندية الطلابية الدولية، من بينها الفرع الطلابي للجمعية الأمريكية للكيمياء (ACS)، وجمعية طلبة الفيزياء (SPS)، وجمعية مهندسي البترول (SPE)، إلى جانب مركز H₂ Hub، وهي مبادرات وفرت للطلبة فرصاً للتواصل العلمي الدولي، وتطوير المهارات القيادية، وتعزيز روح الابتكار وريادة الأعمال.
بحث علمي يواكب تحديات العصر
يشكل البحث العلمي أحد المرتكزات الأساسية في كلية العلوم، حيث أسهم الطلبة في تنفيذ بحوث ومشاريع علمية تناولت موضوعات حيوية، من بينها الطاقة المتجددة، والاستدامة البيئية، ودراسات المناخ وموارد المياه، والذكاء الاصطناعي، والتقنية الحيوية، وعلوم المواد، والتشخيص الطبي، والاستكشاف الجيولوجي، والنمذجة الحاسوبية، بما يعكس قدرة الطلبة على توظيف المعرفة العلمية لمعالجة قضايا المجتمع والبيئة.
شراكات تعزز فرص النجاح
ترتبط الكلية بشراكات فاعلة مع المؤسسات الحكومية، والمراكز البحثية، والمستشفيات، والشركات التكنولوجية، وقطاع النفط والغاز، وعدد من المؤسسات الدولية، مما يوفر للطلبة فرص التدريب العملي، والبحث التطبيقي، وبناء العلاقات المهنية، ويعزز جاهزيتهم لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة.
أصوات الخريجين
خريج الفيزياء: "علمتني الفيزياء كيف أفكر بطريقة نقدية وأتعامل مع المشكلات المعقدة بروح الباحث. أتطلع إلى مواصلة مسيرتي البحثية في مجال الطاقة المتجددة والمساهمة في الابتكار العلمي."
خريج علوم الحاسوب: "كان المزج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي من خلال المشاريع والعمل الجماعي عاملاً أساسياً في منحي الثقة لبدء مسيرتي المهنية في الذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات."
خريجة علوم الحياة: "هيأتني التجارب المختبرية والفرص البحثية لمواصلة الدراسات العليا والعمل في المجالات الطبية والبيولوجية، والمساهمة في تطوير القطاع الصحي."
خريج الكيمياء: "عززت كل تجربة مختبرية معرفتي العلمية ورسخت لدي أهمية الالتزام بالمعايير المهنية والسلامة، وأتطلع للعمل في المختبرات الصناعية."
خريج الرياضيات: "علمتني الرياضيات التفكير المنطقي والدقة والمثابرة، وهي مهارات سأستثمرها في مجالات التعليم والبحث وتحليل البيانات."
خريج علوم الأرض: "منحتنا الرحلات الميدانية والتدريب العملي خبرة واقعية لا تقدر بثمن، وأطمح إلى الإسهام في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وحماية البيئة."
رسائل إلى طلبة المستقبل
"آمنوا بأنفسكم، وحافظوا على فضولكم، وواصلوا طرح الأسئلة، ولا تتوقفوا أبداً عن التعلّم. اغتنموا كل فرصة للمشاركة في التجارب المختبرية، وورش العمل، والأنشطة البحثية، فهذه التجارب تثري معارفكم وتنمّي مهاراتكم. وتذكّروا أن سنواتكم الجامعية ليست مجرد وسيلة للحصول على شهادة، بل هي رحلة لاكتشاف إمكاناتكم وبناء مستقبلكم."
يوم لا يُنسى
وثّقت جلسة تصوير التخرج لحظات ستبقى راسخة في ذاكرة الخريجين، حيث تبادلوا التهاني مع أساتذتهم وزملائهم، والتقطوا الصور التي ستخلد واحدة من أجمل محطات حياتهم الجامعية. ولم تكن المناسبة مجرد احتفال بالتخرج، بل إعلاناً عن بداية مرحلة جديدة يحمل فيها الخريجون مسؤولية توظيف معارفهم العلمية في خدمة المجتمع والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً.
نحو مستقبل واعد
تواصل كلية العلوم دعم خريجيها من خلال تعزيز التواصل مع شبكة الخريجين، وتشجيع البحث العلمي والتطوير المهني، بما ينسجم مع رؤية جامعة دهوك في إعداد كوادر علمية قادرة على المنافسة محلياً ودولياً والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
اضغط هنا للاطلاع على معرض صور التخرج
المكتب الإعلامي لجامعة دهوك، تموز، 2026
إعداد: فاطمة محمود علي، نيژین
التصوير: علي حبيب حبيب، محمد ع. طاهر، هرمان جانكير احمد، مهفان م. صالح