جامعة دهوك تستضيف ندوة رفيعة المستوى حول مستقبل روژآفا (غرب كوردستان): الفرص والسيناريوهات السياسية

فبراير 2, 2026, 1:05 م

جامعة دهوك، 2 شباط 2026، المكتب الإعلامي للجامعة |
أكدت جامعة دهوك دورها كمنصة أكاديمية رائدة للحوار السياسي والدراسات الإقليمية من خلال استضافة ندوة نقاشية رفيعة المستوى حول مستقبل روژآفا (غرب كوردستان) وتداعياته السياسية، والإنسانية، والإقليمية.

نظمت كلية العلوم السياسية هذا الحدث يوم 1 شباط، بحضور الدكتور داود سليمان أتروشي، رئيس جامعة دهوك، إلى جانب نخبة من الأكاديميين، والباحثين، وخبراء السياسة، وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة.

القيادة الأكاديمية والرؤية الاستراتيجية
في كلمته الافتتاحية، شدد الدكتور داود على أهمية الوحدة الكوردية والموقف السياسي الجماعي، مشيداً بالدور الاستراتيجي الذي يلعبه الرئيس مسعود بارزاني في دعم الاستقرار وتعزيز الحوار فيما يخص روجآفا. كما سلط الضوء على مسؤولية الجامعات ومراكز الأبحاث – وتحديداً في جامعة دهوك – في تعميق المشاركة الأكاديمية من خلال البحوث، والندوات، وورش العمل الخاصة بالسياسات، والمؤتمرات الدولية التي تتناول التطورات الإقليمية.
ويتماشى هذا النهج مع الأولويات الاستراتيجية لجامعة دهوك في التميز البحثي، والعلاقات الدولية، والنتاج الأكاديمي المؤثر في السياسات.

الدور الإقليمي لحكومة إقليم كوردستان
أكد الدكتور سامان سوراني، المستشار الأقدم لحكومة إقليم كوردستان، على الدعم الإنساني والسياسي الذي تقدمه حكومة الإقليم لشعب روژفا، بما في ذلك توفير الغذاء، والمساعدات الطبية، والخدمات الأساسية. كما أشار إلى الدور الدبلوماسي لرئيس الوزراء مسرور بارزاني، لا سيما خلال المحافل الدولية مثل دافوس، في الدعوة إلى الاستقرار السياسي في سوريا بطريقة تضمن حماية المصالح الكوردية.

الديناميكيات الدولية والإقليمية
وفي معرض تناوله للسياسة الدولية، ناقش الدكتور نوزاد عبد الله من جامعة صلاح الدين – أربيل عدم ثبات السياسة الأمريكية تجاه روجآفا، مؤكداً الحاجة إلى تنسيق كوردي أقوى وسط المتغيرات الجيوسياسية. كما سلط الضوء على جهود الوساطة التي يبذلها الرئيس نيجيرفان بارزاني، وتحديداً دوره في تخفيف التوترات بين روجآفا ودمشق ودعم مبادرات وقف إطلاق النار.

السيناريوهات المستقبلية والتحديات الإقليمية
في الجلسة الختامية، قدم الدكتور هوار خليل طاهر، عميد كلية العلوم السياسية في جامعة دهوك، عدة سيناريوهات سياسية مستقبلية لروژآفا وسوريا. وركز تحليله على النفوذ الإقليمي لتركيا، واصفاً نهج أنقرة تجاه الهياكل السياسية الكوردية بالسلبي إلى حد كبير، كما بحث التحولات المحتملة في سياسات دمشق والتداعيات الأوسع على الحقوق والحوكمة الكوردية.

إنتاج المعرفة وتأثير السياسات
اختتمت الندوة بجلسة نقاش مفتوحة وطرح للأسئلة، مما عزز التزام جامعة دهوك بكونها مركزاً للمعرفة يربط بين البحث الأكاديمي وصنع القرار، لا سيما في القضايا المتعلقة بسياسات الشرق الأوسط، والدراسات الكوردية، وحل النزاعات، والاستقرار الإقليمي.

انقر هنا لمشاهدة الصور

المكتب الإعلامي لجامعة دهوك، 2 شباط، 2026
تقرير: صباح عبدالعزيز محمدصالح
صور: علي حبيب حبيب