الاحتفاء بالجيل القادم من المتخصصين في الطب البيطري: معرض صور تخرج كلية الطب البيطري
جامعة دهوك، تموز 2026 | المكتب الإعلامي للجامعة (UNPO) – تحتفل جامعة دهوك بفخر بمحطة جديدة في مسيرة طلبتها حيث تسجل كلية الطب البيطري تخرج دفعة جديدة من الأطباء البيطريين في المستقبل. تلتقط هذه الصور ما هو أكثر من مجرد حفل تخرج — إنها تروي قصة الإصرار، والتميز الأكاديمي، وبداية مسيرات مهنية واعدة مكرسة لصحة الحيوان والخدمة العامة.
إرث من التميز في التعليم البيطري
تأسست كلية الطب البيطري في عام 1996، وهي واحدة من المؤسسات الأكاديمية الرائدة في الجامعة في مجال التعليم البيطري والبحث العلمي. تقع الكلية في قضاء سيميل، على بعد حوالي 14 كيلومترًا من الحرم الجامعي الرئيسي، وتقدم مجموعة شاملة من البرامج الأكاديمية، بما في ذلك درجات البكالوريوس، والدبلوم العالي، والماجستير، والدكتوراه. من خلال مختبراتها الحديثة، وعياداتها التعليمية، والتزامها بمسار بولونيا، تُعِد الكلية خريجيها لخدمة قطاعات الثروة الحيوانية، وسلامة الأغذية، والصحة العامة، والطب البيطري، مع المساهمة في البحث العلمي على
المستويين الإقليمي والدولي.
الاحتفاء بدفعة جديدة من المتخصصين في الطب البيطري
تحتفل الكلية هذا العام بتخرج 60 طالبًا أكملوا بنجاح رحلة أكاديمية شاقة استمرت خمس سنوات جمعت بين التعلم النظري والتدريب السريري والمختبري المكثف. وهم ينضمون بذلك إلى شبكة متميزة تضم 740 طبيبًا بيطريًا تخرجوا من الكلية عبر 25 دفعة، في حين تخدم الكلية حاليًا 316 طالبًا مسجلاً. بالنسبة لهؤلاء الخريجين، لا يمثل التخرج نهاية لرحلتهم التعليمية، بل بداية لمسيرات مهنية مكرسة لحماية صحة الحيوان، وتعزيز الصحة العامة، وتقوية الأمن الغذائي، ودعم التنمية الزراعية المستدامة.
إعداد الخريجين لمسارات مهنية متنوعة
تزود الكلية خريجيها بالمعرفة والمهارات العملية اللازمة للتفوق في مجموعة واسعة من المجالات المهنية. وتشمل فرص العمل المستشفيات والعيادات البيطرية، والمؤسسات الحكومية المسؤولة عن تنمية الثروة
الحيوانية ومكافحة الأمراض المشتركة، والمختبرات التشخيصية البيطرية، وصناعات الأدوية واللقاحات، والبحث العلمي، وسلامة الأغذية وضمان الجودة.
أصوات الطلبة:
طموحات ما بعد التخرج خلف كل خريج تكمن قصة من المثابرة، والطموح، والنمو الشخصي. وخلال جلسة التصوير الخاصة بالتخرج، تأمل عدد من الخريجين رحلتهم الأكاديمية وشاركوا طموحاتهم للمستقبل:
مريم سعيد جورج
"خلال مسيرتي في الطب البيطري، تعلمتُ أن هذه المهنة تتجاوز العلاج لتصقل في داخلي الصبر، والتفكير النقدي، والقدرة على العمل برحمة ومسؤولية. ويمثل تخرجي اليوم لحظة فخر واكتمال لرحلة شاقة، تكللت فرحتي فيها بمشاركتها مع عائلتي وأصدقائي الذين ساندوني طوال الطريق. والآن، أتطلع بشغف لبدء الفصل التالي من حياتي وتطبيق معارفي في بيئات عمل حقيقية تساهم في تطوري المهني والشخصي. كما يسير طموحي الأكاديمي نحو نيل درجة الماجستير في التقنية الحيوية (Biotechnology) لربط العلوم البيولوجية الحديثة بالابتكار في مجال صحة الحيوان ورعايته. وأخيراً، أنصح طلاب المستقبل بالإيمان بأنفسهم وبمسيرتهم؛ فكل تحدٍّ يواجهونه هو فرصة حقيقية ليصبحوا أقوى وأكثر تميزاً."
زیاد لقمان عثمان
"كانت مسيرتي في جامعة دهوك رحلة تحول حقيقية علمتني أن الطب البيطري هو لغة الحياة الصامتة، مما ألهمني لابتكار مشروع 'Vet Pix' لتبسيط المفاهيم المعقدة لزملائي، ليتجسد طموحي بعد ذلك في الدمج بين التغذية الطبية والبحث العلمي المبتكر لنشر دراسات تقدم حلولاً عملية تخدم صحة الحيوان والإنسان معاً. ولا أرى في التخرج نهاية للمطاف بل بداية لرسالة أعظم، أتطلع من خلالها ان أترك بصمة عالمية في مجالات الطب ووظائف الأعضاء ، مستنداً إلى القوة التي منحتني إياها تجربة الغربة وحياة السكن الجامعي التي صقلت استقلاليتي، وتُوّجت بيوم تخرج لا يُنسى يخلّد روابط الصداقة والامتنان. وختاماً، أدعو أطباء المستقبل إلى التمسك بالشغف والانضباط، ومواجهة كافة التحديات بروح مرنة تؤمن بأن التميز والنجاح يُبنيان خطوة بخطوة."
محمد رجب یاسین
"علمني الطب البيطري أن أُفكر كعالمِ تحقيقٍ وبحث من خلال الإبحار في علم الأمراض والأحياء المجهرية لتتبع مسبباتها وحماية الصحة العامة، ليتجسد طموحي المهني والمؤسسي في نيل مهنتنا التقدير المجتمعي المستحق عبر تأسيس مستشفى طوارئ بيطري ومعهد أبحاث إقليمي يرتبط بجامعات عالمية ويفتح آفاقاً جديدة للخريجين. ومن هذا المنطلق، أتطلع بشغف لتحويل المعارف النظرية وخبرات المختبرات وصالات التشريح إلى مساهمات حقيقية ملموسة في تشخيص الأمراض تضمن ترك أثر مستدام للأجيال القادمة. وقد تُوّجت هذه المسيرة بيوم تخرج غمرني بفخرٍ عظيم وأنا أرى عائلتي إلى جانبي، وختاماً، أنصح طلبة المستقبل بتقدير كل معلومة يتلقونها لأنها ستكون طوق نجاة لحالة مرضية يوماً ما، وأن يستمتعوا بالرحلة."
سوزيار صلاح محمد
"خلال مسيرتي، اكتشفتُ شغفي وغايتي الأسمى في الحياة وهي فهم احتياجات الحيوانات ورعايتها لعجزها عن الكلام وتحسين جودة حياتها. ويتجسد طموحي المهني في العمل بمجال رعاية الحيوان والتوعية العامة، ومساعدة المجتمع وخاصة الأطفال على التعامل مع هذه الكائنات برفق. كما أتطلع بقوة للتعاون مع المنظمات الحكومية والمختصين للارتقاء بمعايير الرفق بالحيوان، ومنع استخدام الأدوية والأعلاف غير الآمنة، ودعم المنتجات الحيوانية المحلية عالية الجودة. ويمثل تخرجي محطة فارقة تكللت بالسير على منصة النجاح ومشاركة الامتنان مع عائلتي وأساتذتي وكل من ساندني طوال الرحلة. وختاماً، أنصح طلاب المستقبل بالاستمتاع برحلتهم ومواجهة الأخطاء بشجاعة والتعامل ضمن المعايير الانسانية مع كائنات لا تمتلك قدرة الشكوى."
ريان زهير خالد
"خلال مسيرتي الدراسية، أتقنتُ المعارف المعقدة والتشخيص المتقدم، وتعلمتُ كيفية مواجهة المواقف عالية الضغط بهدوءٍ ومنطقية بالتعاون مع زملائي وأساتذتي. ويتجسد طموحي المهني في القيادة بتميز لإدارة فرق عمل ناجحة، وتسخير مهاراتي التقنية لتقديم أفكار مبتكرة تصنع فارقاً حقيقياً ومستداماً في مجالي. والآن، أنا متحمسة لبدء مسيرتي المهنية بدوام كامل، وقيادة مشاريع كبرى، وبناء شبكة علاقات قوية للانطلاق نحو فصلي المثير القادم. ويمثل تخرجي محطة تاريخية تكللت برؤية علامات الفخر في عيون عائلتي، ومشاركة فرحة المنصة الختامية مع أصدقاء العمر. وختاماً، أوجه رسالتي لطلبة المستقبل بأن يثبتوا ويعملوا معاً؛ فالضغوط مؤقتة وتبني المستقبل، بينما فخر التخرج سيبقى معنا مدى الحياة."
رضوان أحمد بشير
"خلال سنوات دراستي، تعلمتُ ما يتجاوز الطب البيطري ليشمل العمل تحت الضغط، والتطوير الذاتي، لتتجه طموحاتي المهنية نحو سلك التدريس الجامعي وشغفي العميق بعلم الجينات والمساهمة في أبحاثه لعلاج الأمراض المستعصية. والآن، أتطلع بشغف لبدء مسيرتي الأكاديمية كمحاضر، بالتوازي مع تطويري لابتكار تقني ذكي خاص بمزارع الماشية يهدف لتعزيز الأمن الغذائي وربط العلم بالريادة الزراعية. ويمثل تخرجي محطة احتفلتُ فيها بنجاحي مع عائلتي وزملائي، لتتبدد المشقات بمجرد إدراك أن التعب قد أثمر أخيراً. وختاماً، أنصح أطباء المستقبل باستغلال كل فرصة، وتجنب الجدال غير المثمر مع الأساتذة الذين يمتلكون دائماً المعرفة والعلم، متمنياً لجيلي الجديد ترك أثر إيجابي مستدام."
ما وراء الوجوه المبتسمة
تتجاوز هذه الصور كونها مجرد توثيق تقليدي لحفلات التخرج؛ فهي أرشيف مرئي يجسد لحظات الطموح وشغف المثابرة. خلف كل تعبير في هذه الصور تكمن رحلة طالب تغلب على صعوبات المقررات التخصصية وضغوط التدريب السريري، محولاً ارتباطه بالطب البيطري إلى مستقبل مهني واعد. تسلط الصور الضوء أيضاً على روح الزمالة الأكاديمية الاستثنائية التي جمعت الخريجين مع أساتذتهم وزملائهم، مما يضمن أن يظل هذا اليوم الاستثنائي محفوراً في قلوبهم كحدث بارز في حياتهم.
أكثر من مجرد حفل تخرج جمع يوم التخرج الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والعائلات والأصدقاء للاحتفال بسنوات من التفاني والإنجاز. تعكس كل صورة ليس فقط النجاح الأكاديمي، بل وأيضاً الصداقات، والإرشاد، والذكريات التي لا تُنسى والتي شكلت التجربة الجامعية للخريجين. ترمز هذه اللحظات إلى الانتقال من الحياة الجامعية إلى الممارسة المهنية وبداية فرص جديدة لخدمة المجتمع.
انقر هنا لمشاهدة معرض صور التخرج
المكتب الإعلامي للجامعة، 19 تموز 2026
تقرير: فاطمة محمود علي، بيمان فخري طاهر
تصوير: علي حبيب حبيب، محمد ع. طاهر، هرمان جانگير احمد، مهفان محمد صالح
الكلمات المفتاحية: جامعة دهوك، كلية الطب البيطري، تخرج 2026، الطب البيطري،
التعليم البيطري، نجاح الطلاب، الخريجون، صحة الحيوان، الصحة العامة