التنزه و السياحة البيئية
إبريل 16, 2022, 6:03 م

قسم التَّنزّه والسِّيَاحة البيئية فِي إقْلِيم كوردستَان الغنِي بالمواقعِ الطًّبٍيْعِيةِ الّتِي يُمْكَن اسْتَخدامهَا للسِيَاحةِ البِيئية وَيَجبُ تَحدٍيد هَذهٍ المواقع التِي تَحْتَاجُ إِلى الخُططِ لِتَّطوِيرهَا وَتَشجِيع الأنشطة ، التِي سَتُسَاهِمُ مِنْ خِلالهَا السِيَاحة البِيئية فِي استدامة المواقع الطَّبِيعية ، وتَثْقِيف السَائحِين والسُكان المحلِيين فِيْمَا يَتعلق بالقِيمِ التِي تُشكّلهَا هَذهِ المواقع ، وَسَتُوفر مَصْدرَ دَخْلٍ آخر للسكان المحلِيين؛ مَمَّا سَيُسهِمُ بِدورهِ فِي تَحْسِين سُبل عيشهمُ. وَيَهدفُ هَذا القسم إِلى إِحداث تَغيير جَذرِي فِي مُوقفِ النَّاسِ تِجاهَ الطَّبِيعةِ مِنْ خِلالِ تُوفِير مُوظفِين مُتعلمِين بصورةٍ جَيدةٍ لِلعملِ مَع الوكَالات العامة وَغير الحكُومِية التِي تَهْتمُ بالطَّبِيعةِ ، وإِجرَاء البحُوث والتَّعاون مَع الوكَالات الأُخرى ذَات الاهتِمَام فِي الإِدارةِ و إِدَارة المَواقع الطَّبٍيعية وَحمَايتهَا. بالإِضافةِ إٍلى ذَلك يَهدفُ هَذا القسم إِلى المُشاركةِ فِي استكشافِ التُّراث التَّارِيخِي والفَلكلوري والثَّقافِي للشعبِ الكوردستَانِي والحِفَاظ عَليهِ. إنّ مَنطقتنُا بِحَاجةٍ مَاسّة إِلى الخُبرةِ فِي هَذا التَّخصص الجدِيد لِتَعْلِيمِ النَّاس ، وَتوفِير مَصدر آخر للدخلِ خَاصةً بالنَّسبةِ لٍمُعْظَمِ المُحتَاجِين (سُكان الرِيف) ، وَالحِفاظ عَلى ثَروتنَا مِنْ الحيوانَاتِ والنَّباتاتِ للأجيالِ القادمةِ ، وَالحفاظ عَلى طَبِيعتنَا الجمِيلة. وَيَلتزمَ قَسم الترفيهِ والسًّياحةِ البِيئية بالتَّميَّزٍ الأكادٍيمي مِنْ خِلالِ تَوفِير المُستوى العالِي للتعليمِ والبَحثِ ونَشر المعرفةِ حَولَ التَّرفيهِ والسِّيَاحة البِيئية. وَيَسْعَى قَسْمُنَا إِلى تَزوِيدِ قَطَّاع السِّياحة فِي إقلِيم كوردستَان بالخرِيجِين الّذِينَ لَديهُم المعرِفة والمَهارات والسَّلوكِيات اللازِمة لِتَحْقِيقِ المُشاركةِ النَّاجحة فِي مَشَارِيع التَّرفِيهِ وَالسِّياحةِ البِيئية وَلديهُم الكَفاءةَ وَالخبرةَ وَالرؤيةَ لِلاسْتَخدَام الأمْثَل لِلمَواردِ الطَّبِيعية والمَنَاطق التَّارِيخية ، وَالحِفاظَ عَلى التُّراث الثَّقافِي الّذِي يُعدُّ عُنْصَرًا رئيساً فِي تَنمِيةِ السِّياحةِ. وَمِنْ الأهدَافِ الهامةِ لِلمُجتمعِ ضَمان توفِير العملِيات الاقتِصادِية القَابِلة للاستمرارِ والّتِي تًكون طَوِيلة الأمدِ ، وَتوفِير المَزايَا الاجتِمَاعِية والاقتِصادِية مِنْ الاستٍجمامِ وَالسِّياحةِ المُعتمدة عَلى الطَّبِيعةِ لٍجميعِ أصحَاب المَصلَحة ، وَلاسِيمَا الشَّبابَ الطَّامحِين لإِيجاد فُرص عَمل ثَابتة لإِدرار الدَّخل الّذِي سَيَنْعَكسُ عَلى تَحسَّن الخَدمَات الاجتِمَاعِية للمُجتمعَاتِ المُضِيفة